محمد أمين الإمامي الخوئي

1157

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

( 564 ) السيد محمّد شمس الأدباء اللاريجاني الإصفهاني « 1 » ( 1253 - . . . . ) الأديب الفاضل السيد محمّد شمس الأدباء اللاريجاني الطبرسي الإصفهاني الطهراني العلوي الفاطمي : هو محمّد بن السيد رضيالدين اللاريجاني الطبرسي اصلًا الإصفهاني مولداً ثمّ الطهراني هجرةً وموطناً . ولد المترجم في إصفهان في حجر والده الماجد في سنة 1253 الهجري القمري ونشأ فيها نشوء فضل وكمال ، ثمّ هاجر منها والده - المغفور له - إلى مركز سلطنة الشيعة الاماميّة - أبعد اللَّه عنها الفتن والحدثان - ونجله المترجم في حجره وهو ابن أربعة عشر سنة واشتغل فيها ، حتّى برع في الفضل والأدب ومَهَر في العربية وحاز مقاماً سامياً . حتّى طار صيته وعلا ذكره ، حتّى قرع مسامع جلالة الملك السلطان ناصر الدين القاجار وجاء مقبولًا عنده وتقرّب في حضرته وتلقّب من جانبه ب « شمس الأدباء » وجعل له راتبة من الملك المذكور . كان المترجم من أفصح شعراء عصره وكان ينشئ الشعر بالعربية والفارسية وكان في العربي على أسلوب الشعراء المتقدمين وشعراء جاهلية العرب وكان قوي الطبع في الشعر ، حسن القريحة ، لطيف الذوق وكان دقيق الخاطر ، ذكي الفؤاد وله شعر كثير بأنواعه المختلفة بالعربية والفارسية وقصيدته في التوحيد التي هي من أفخر قصائده بل هي من القصائد الفاخرة الغالية ، التزم فيها بعدم استعمال لفظ غير عجمي مطلقاً وهي هذه : پديدارندهء هستى وآرايش گر كيهان * كه بودش را نخستى نى چنان كش نيستش پايان نه بر بخرد بود پيدا كه چون گسترد اين پهنا * نه بر دانا هويدا آنكه چون افراخت اين إيوان

--> ( 1 ) . مجمع الفصحاء : ج 2 ، ص 665 - 676 ؛ فرهنگ سخنوران : ج 2 ، ص 514 .